توسكانا الريف الإيطالي الساحر

يحتار الزائر ما هو الأجمل في توسكانا، فبين مناظرها الخلابة، ومدنها وقراها، وتراثها الفني الغني، وطعامها اللذيذ، وشعبها المضياف يصعب الاختيار.
وقد يكون هذا نفسه هو سرّ هذا الإقليم الذي يسحر زواره من مختلف أنحاء العالم ومختلف الخلفيات الثقافية.
يتمتع إقليم توسكانا بإطلالات خلابة أشبه بلوحة فنية غير عادية، وهو غني بالفنون والمنحوتات الجميلة.
عند التجوّل في القرى والمدن الصغيرة المنتشرة في توسكانا شعرت فعلاً بأنني في قلب فيلم تاريخي، فجمال الطبيعة البكر جعلني أنسى أننا في العام 2018 . والأبنية والقلاع والساحات والكنائس التاريخية من حولي لا تزال تستقبل الزوار وتتباهى بجمالها أمامهم. أما جدران عصر النهضة التي تطوق المدن بأبنيتها الحجرية وشوارعها الضيقة المرصوفة بالحصى فتحكي قصص صمود تشهد عليها صفحات التاريخ.
كانت أيامي في توسكانا رائعة يسودها الهدوء والصفاء، ضمن أجواء ريفية ومعالم وآثار تاريخية فريدة، فلا عجب بأن هذا الإقليم كان معقلاً لليوناردو دافينشي، ومايكل أنجلو، وغيرهم من الفنانين العظام، فجمال هذه التلال وخضرتها تستدعي الروح الإبداعية لدى الجميع.
في مدينة غارقة في التاريخ كفلورنس، كان لا بد لنا من أن نختار فندقاً يزيد من جمال زيارتنا، ولم نجد أفضل من فندق ويستن إكسلسيور الواقع على ضفاف نهر أرنو الذي يشقّ وسط المدينة.
يعتبر الفندق من أهم مباني المدينة نظراً لقيمته الفنية والتاريخية الكبيرة، فهو مكون من بنائين متجاورين، تم فتحهما على بعضهما البعض. الأول كان قصراً تابعاً لعائلة Boccaccio بينما الآخر فكان مملوكاً من قبل كارولين بونابارت، أخت نابوليون بونابارت.
فندق ويستن إكسلسيور فلورنس
يتصف فندق ويستن إكسلسيور فلورنس بجوه الكلاسيكي الفاخر، ويبدو ذلك جلياً من على واجهته الخارجية التي تنضح بتصاميم عصر النهضة الأوروبية، فيما يمزج التصميم الداخلي للمناطق العامة والمطاعم ما بين الأصالة والحداثة. أما الغرف، فتأتي واسعة جداً، وبشرفة صغيرة تطلّ إما على نهر أرنو، أو على الشارع الجانبي المحاذي للفندق، وقد صُممت لتحاكي العصور القديمة بتفاصيلها، من الأرائك، والأسرّة وحتى مختلف مقتنيات الغرفة، ولكن بشكل حديث نوعاً ما.
أينما سرت في أنحاء الفندق تجد أعمالاً فنية وتحفاً من تلك التي كانت متواجدة في كلي القصرين، فتنتشر فيه اللوحات الزيتية والمنحوتات البرونزية الرائعة.
ومن اللطيف أن المنتجع الصحي الذي يضمه الفندق، يوفر خدمة غير مسبوقة، وهي إعارة الملابس والأحذية الرياضية لنزلاء الفندق، حيث أن بعض المسافرين يتكاسلون في توضيبها لأنها تأخذ الكثير من المساحة في حقيبة السفر. وعليه فقد أوجد هذا الفندق حلاً لهذه المشكلة.
نهايةً لا بد من الإشارة إلى أن النزيل يشعر وكأنه في بيته وبين أصحابه، إذ تنشأ علاقة صداقة أشبه بالعلاقات العائلية بين العاملين في الفندق وبين النزلاء. فهم يتذكرون تفضيلات النزلاء في المطاعم، وحساسياتهم وما إلى ذلك، فيصبح الموظف في هذا الفندق صديقًا للنزيل يهتم براحته فيشعر هذا الأخير بأنه في ضيافة أصدقائه وليس في فندق.
اليوم الأول في توسكانا ايطاليا
بعد الفطور، وفي ساعات الصباح الأولى، انطلقنا بسيارة كنا قد استأجرناها من مطار روما، باتجاه المناطق الريفية المجاورة. كلّما ابتعدنا عن المدينة، كلّما ازدادت الخضرة من حولنا، وفجأة كان لا بد لنا من أن نتوقف على جنب الطريق لنتأمل المناظر الرائعة، فقد وجدنا أنفسنا في جنة الله على الأرض. فالخضرة البديعة منتشرة حولنا، والمروج والتلال من كلّ جانب، مكسوة بالأزهار أو تعلوها أشجار السرو، الجمال في الريف الإيطالي لا أول ولا آخر له.
بعد حولي ساعة من القيادة وصلنا إلى أولى محطاتنا، مدينة سيينا. ركنا سيارتنا عند مدخل المدينة، وبدأنا نسير باتجاه سورها القديم ، يُقال أن سيينا هي روح إقليم توسكانا، لذا كان الفضول يملؤنا لنكتشف هذه المدينة الصغيرة.
بدأنا نتجول في شوارعها وأزقتها الضيقة ونحن نتأمل أبنيتها الجميلة المبنية من الطابوق الاحمر والحجارة الحمراء، وشبابيكها اللطيفة التي عُلقت عليها أصص الزهور والنباتات .
وصلنا إلى ساحة “إيل كامبو” Il Campo في وسط المدينة. تعتبر هذه الساحة نقطة التقاء الزوار والسواح وأهل المدينة، هنا تكثر المقاهي والمطاعم، بينما يفترش بعض السياح أرضية الساحة متمتعين بالمناظر الجميلة والأجواء البديعة. لم نقاوم جمال المنظر من حولنا، لذا قررنا أن نجلس نحن أيضاً في وسط هذه الساحة. إلا أن الجو الجميل استدعى أن نجلس ونحن نستمتع بالجيلاتو الإيطالي الأصلي من أحد المتاجر المجاورة.
تشتهر ساحة “إيل كامبو” بأنها معقل لسباق (باليو)، الذي يُنظم سنوياً لاختيار أفضل فارس في العالم. ويجتمع في الساحة أكثر من 300 ألف متفرج لمشاهدة هذه الفعالية والمشاركة في أعرق تقاليد سيينا، والذي تحافظ عليه المدينة من القرون الوسطى.
بعد حوالي النصف ساعة من الكسل والتمتع بأشعة الشمس في وسط الساحة، بدأنا بالسير في أحد الأزقة المتفرعة منها، سرنا ونحن لا نعرف أين نتجه، وإنما كنا نتبع الزحام. فجأة، وبعد حوالي خمس دقائق، توسع الزقاق كاشفاً عن كاتدرائية المدينة ببرجها العالي وأحجارها البيضاء والسوداء.
تعتبر واجهة كاتدرائية سيينا واحدة من أروع الكاتدرائيات في إيطاليا فهي تجمع بين العناصر الفرنسية القوطية والهندسة المعمارية الكلاسيكية كونها بُنيت على مرحلتين.أخذنا نتجوّل داخل الكاتدرائية لنتعرّف على جمال هندستها الداخلية وروعة الأعمال الفنية بداخلها.
لسيينا ثقل كبير في مجال الفن والعمارة فهنا تنتشر الأعمال الفنية في كلّ متحف، وساحة، وزقاق، وكافة الشبابيك المطلّة على المدينة القديمة .
عدنا أدراجنا إلى فلورنس بينما كانت الشمس تميل نحو الغروب وتتوارى خلف تلال توسكانا وأشجار السرو، طابعةً أجواءً رومانسية خلابة على المشهد الجميل.
تناولنا عشاءنا في الفندق، وخلدنا إلى النوم مبكرين.
اليوم الثاني في توسكانا ايطاليا
قررنا استكشاف المدينة التي نحن فيها اليوم بدلاً من التوجه إلى الريف. فلورنس، عاصمة إقليم توسكانا. تشتقّ فلورنس اسمها من كلمة “فلورين” والتي تعني الوردة، وقد كان أول من أسس هذه المدينة هو يوليوس قيصر، سنة 59 قبل الميلاد.
تضم فلورنس روائع الفن الإيطالي، وتقع فيها أعداداً هائلة من المتاحف والكنائس المذهلة، مثل القبة سانتا ماريا ديل فيوري، وقصر بيتي، والمتحف الملكي، ومتحف أوفيسي وغيرها الكثير، حتى أن السائر في شوارعها يظن نفسه في متحف مفتوح.
بدأنا يومنا باستئجار دراجتين هوائيتين بواسطة تطبيق ذكي يسمح لنا بأخذها معنا أينما أردنا حول المدينة.
سرنا على طول الطريق المجاور للفندق، حتى وصلنا إلى جسر ” بونتي فيكيو” أي الجسر القديم، والذي يعتقد الكثيرون بأنه سرّ رومانسية فلورنس. يُروى بأن بناء هذا الجسر يعود إلى زمن الرومان، وأنه كان حجرياً في البداية، ومن ثم تم تشييد البيوت والمحال فوقه، وكانت غالبية المحال مملوكة من قبل جزاري المدينة، الذين قاموا برمي نفاياتهم في النهر مباشرة. إلا أن الرائحة النتنة التي كانت تنبعث من النهر وتنتشر في المدينة استدعت حكام المدينة إلى استبدال كافة الجزارين من هناك بالصاغة وباعة الذهب. ولا يزال الجسر يعد موطناً للصاغة وباعة الذهب في فلورنس.
تجولنا في الشوارع والساحات المكتظة بالزوار وباعة التذكارات الذين استوقفونا العديد من المرات، ورسامي الشارع المبدعين، مستمتعين بكل صغيرة وكبيرة من حولنا. قضينا معظم ساعات الصباح في التجول والتسوّق، ففلورنس مشهورة بخيارات التسوق المتعددة فيها، والفندق يقع في وسط المدينة، أي على مقربة كبيرة من الأسواق الفخمة فيها.
جلسنا في أحد المطاعم في الأزقة الجانبية، وتناولنا طبقاً من الباستا والبيتزا الممتازة. توجهنا بعدها إلى المتحف الملكي، والذي يُعرف أيضاً بمتحف بارجيليو. يقع المتحف في أحد أقدم مباني فلورنس، والتي يعود تاريخها إلى عام 1255.
تجولنا في أرجاء المتحف وبين مجموعة من الأعمال الفنية والتحف الشهيرة لفنّاني إيطاليا في العصور الوسطى وعصر النهضة بما في ذلك روائع لمايكل أنجلو، ودوناتيلو ولوكا ديلا روبيا، وغيرهم الكثير. ومن الطريف في الأمر أن المبنى الذي تحوّل إلى المتحف منتصف القرن التاسع عشر كان يُستخدم كسجن قبل ذلك، ويبدو ذلك جلياً للزوار من طريقة البناء.
بعد الفراغ من المتحف توجهنا إلى قصر بيتي، والذي يشتهر بحدائقه الغناء. يعود تاريخ قصر بيتي إلى القرن الخامس عشر، وكان مقراً للعائلة الحاكمة لفلورنس حتى بدايات القرن الماضي، حين حوّلته الحكومة إلى مجمع متاحف.
تجولنا في مختلف أنحاء القصر والذي يعد نموذجاً يعكس فنون عصر النهضة، ولا يزال الطابع الملكي يطغى عليه. ففي مختلف أرجائه تنتشر الثريات الكريستالية، والمفروشات المُذهّبة واللوحات الفنية والقطع الأثرية النادرة.
يعد القصر بمبانيه الستّ أكبر مجمع متاحف في فلورنس، ففيه متحف باللازيلا ديلا ميريديانا الذي يضم مجموعة من أزياء عصر النهضة والأزياء المسرحية، ومتحف الخزف ومتحف الفضيات اللذان يعرضان مجموعة من المصنوعات الخزفية والفضية التي يعود بعضها إلى الإمبراطورية الرومانية القديمة، بالإضافة إلى معرض الفنون الحديثة. أما الجناح الأكثر جمالاً فهو الجناح الملكي الذي يضم مجموعة نفيسة من المجوهرات والحلي، وأفخر وأرقى أنواع المفروشات والأثاث الملكية.
خرجنا إلى حديقة القصر، والمعروفة بإسم بوبولي، تمتد الحديقة على مساحات خضراء شاسعة وفيها بحيراتها ونوافير وتماثيل متعددة. هنا بين أحضان الطبيعة الخلابة وعظمة الفنون الراقية، ودعنا شمس هذا النهار وعدنا أدراجنا إلى الفندق.
كانت وجبة العشاء هي كلّ ما نحلم به، فجولتنا في القصر والحديقة “هضّمت” بل و”مسحت” كلّ ما تناولناه على الغداء.
على دراجاتنا الهوائية، توجهنا مجدداً إلى مطعم لا ميناجيه، وهو أحد مطاعم فلورنس العصرية والتي يصعب أن تجد فيه سائحاً واحداً، فقد كان بعض أصدقاؤنا المحليون أعلمونا عنه. هنا ضمن أجواء فخمة ولكن غير متكلفة تمتعنا بوجبة عشاء ترتقي إلى سمعة المطبخ الإيطالي العالمية.
اليوم الثالث في توسكانا ايطاليا
بعد الفطور المبكر، انطلقنا مجدداً بسيارتنا نحو المناطق الريفية المجاورة، وكان مقصدنا هو وادي فالدورتشيا Val d’Orcia، والذي يُعتبر أحد أكثر المناطق سحراً وتناغماً في توسكانا، وقد ألهم الشعراء والكتاب والفنانين. فهو عالم أشجار السرو ، والمروج الخضراء والمناظر الطبيعية على التلال على جانبي الطريق.
كانت أولى محطاتنا هي قرية Bagno Vignoni. تشتهر هذه القرية بينابيع المياه الساخنة فيها، فهي كانت مقصداً ومصيفاً لكلّ من يمرّ بهذه المنطقة منذ العصور القديمة. وحيث تجد عادةً الساحة الرئيسية في القرى أو المدن، تجد في Bagno Vignoni حوض سباحة بطول 49 متراً وعرض 29 متراً، وعلى الرغم من أن المسبح غير مستخدم اليوم، إلا أن فقاعات الماء الساخنة لا تزال تنبعث فيه من ينابيع الماء الساخنة الموجودة في قعر الحوض.
تجولنا قليلاً في هذه القرية الرائعة، والتي لا أستطيع أن أشبهها إلا بالصور الرائعة على البطاقات البريدية، فهي لا تشبه أي شيء رأيته، فلون مياه الحوض، والأزهار من حوله يمتزجان بلون الأجحار الرائع مشكلاً منظراً لا يُنسى، والأجمل من ذلك أن عشبة إكليل الجبل Rosemary تنبت عشوائياً في القرية، ما يجعل الرائحة من أجمل ما يكون.
خرجنا من أسوار المدينة وتوجهنا إلى برك المياه المعدنية الطبيعية المنتشرة حول القرية، قضينا بعض الوقت نستمتع بمزايا هذه المياه قبل أن نتحرّك نحو وجهتنا المقبلة.
بقينا في وادي فالدورتشيا، ولكن وقفتنا التالية كانت في مدينة بينزا. يعتبر وسط مدينة بينزا أول تطبيق لمفهوم عصر النضهة في التصميم العمراني الحضري، ولهذا ، وفي عام 1996 تم إدراج وسط مدينة بينزا كموقع للتراث العالمي من قبل اليونسكو باعتباره موقع ذو قيمة عالمية بارزة، وفي عام 2004 ، أدرج اسم وادي فالدورتشيا بالكامل في قائمة اليونسكو للمناظر الطبيعية الثقافية العالمية.
خلال سيرنا في أزقة بينزا كانت رائحة الجبن تدغدغ أنفنا أينما سرنا، علمنا بعدها أن جبن بيكورينو هو المنتج الرئيسي هنا. وتعود جودة الجبن العالية هنا إلى أنه مصنوع من حليب عطري خاص ، يتم إنتاجه في مراعي الأغنام في بينزا.
في أحد مطاعم المدينة، تناوانا وجبة غداء دسمة، وكان لا بد لنا من أن ننهيها ببعض من الجبن بدلاً من طبق من الحلويات!
استمرينا في القيادة حتى وصلنا إلى قمة إحدى التلال من حولنا، وبالتحديد إلى مدينة أو قد يكون الأحرى تسميتها بقرية تُعرف بإسم Montepulciano. يعود تاريخ هذه المدينة الصغيرة إلى القرون الوسطى، جمالها نادر فعلاً، فهي مليئة بقصور عصر النهضة الأنيقة والكنائس القديمة والساحات الساحرة والأزقة الخفية الرومانسية، أما إطلالاتها، فبانورامية ورائعة الجمال، فهي تُشرف على كافة وديان فالدورتشيا الخضراء.
بالإضافة إلى جمالها الخلاب، فقد ازدادت شهرة هذه المدينة في السنوات الماضية كونه قد تم فيها تصوير فيلم مصاص الدماء الشهير “توايلايت نيو مون” فأصبحت تشهد زيادة ملحوظة في عدد الزوار.
من هذه المدينة الرائعة الجمال عدنا إلى فندقنا الرائع هو الآخر، وودعنا آخر شموس إجازتنا من على تيراس الفندق، والذي يوفر إطلالة بـ 360 درجة على أفق فلورنس الرائع، فترى الكاتدرائية، ونهر آرنو، وأسطح الأبنية التي تلونت جميعها بلون القرميد الأحمر، لتشكل لوحة فنية رائعة.
يجمع إقليم توسكانا كل ميزات الإجازة الجميلة، فجوّه رائع، وتاريخه غنيّ، ومدنه من أجمل ما يكون، وطعامه إيطالي بحت. ولن يصعب عليك أبداً أن ترى بسهولة لماذا يعد أحد أهم وجهات السفر حول العالم. فالذكريات التي تصنعها هنا، ستبقى محفورة إلى الأبد…
ميزانية الرحلة السياحة في توسكانا ايطاليا
- تذكرة الطيران من وإلى دبي 3100 درهم
- استئجار سيارة لمدة أربعة أيام 360 درهم
- الإقامة بفندق وستين إكسلسيور فلورنس 6680 درهم شاملة الفطور
- دخول كاتدرائية سيينا 22 درهم
- دخول قصر بيتي وحدائق بوبلي 80 درهم
- مجموع متوسط أسعار الوجبات 300 درهم
- إجمالي سعر الرحلة التقريبي 10542 درهم لشخصين
نصائح لزوار توسكانا
- حمّلوا تطبيق Mobike لدى وصولكم إلى فلورنس، فالحركة هناك تكون أسهل على الدراجة الهوائية
- من الأفضل حجز تذاكر قصر بيتي مسبقاً فالطابور طويل جداً
- على الرغم من أن المنطقة جبلية إلا أن الشمس حارقة، لذا لا بد لكم من استخدام الكريم الواقي من الشمس دائماً
- لا تنسوا أخذ منشفة وملابس مخصصة بالسباحة عند التوجه إلى Bagno Vignon
- من الأفضل الابتعاد عن المطاعم في المناطق السياحية جداً فهي لا ترتقي إلى سمعة المطبخ الإيطالي الرائعة
قد يعجبك:
تقرأون