إجازة عيد الفطر 2025 : 8 وجهات سياحية يمكنكم السفر إليها بدون تأشيرة

تعودنا نحن سكان دبي والإمارات على السفر من حين إلى آخر للترفيه عن أنفسنا، ولقضاء بعض الوقت المستقطع بعيداً عن جو العمل والحرّ الذي بدأ يشتد علينا في هذه الفترة.
فمنا من يقضي صيفه في ربوع أوروبا، ومنا من يقضيه في دول الشرق الأقصى وآخرين يقضونه في دول بلاد الشام، كلّ حسب تفضيله.
وعليه، فقد بات السفر أسهل على القادم من الإمارات العربية المتحدة إلى عدد من الدول المختارة، الأمر الذي يسمح له بقضاء فترة نقاهة أو سياحة غير متطلبة منه تأشيرة سياحية.
وفي هذا الإطار جمعت لكم أوقات دبي في هذا التقرير بعض الخيارات لوجهات تستقبل الزوار من المواطنين أو المقيمين بدون شروط الحصول على تأشيرة مسبقة وتعتبر مناسة لقضاء إجازة لطيفة فترة أيام عيد الفطر المبارك.
جورجيا
بجبال القوقاز الشاهقة والسهول الخضراء الخصبة المنتشرة بروعة على ضفتي نهر كورا، باتت جورجيا مقصداً للكثير من الباحثين عن تجربة سياحية بطابع أوروبي، وبلمسة آسيوية، وبأسعار معقولةٍ جداً.
تستقبل جورجيا ضيوفها بكل دفء لتترك في نفوسهم شيئاً من الحنين عندما يغادرونها يجعلهم يشعرون بالرغبة في العودة إليها مراراً وتكراراً. أما الحضارة فترسخها معالم المدينة من متاحف وكنائس قديمة وتحف معمارية، وفنون، فتشهد على تاريخ عريق عاشته هذه المدينة الجميلة بحكم موقعها المميز كنقطة تلاقي بين أوروبا الشرقية وغرب آسيا.
ومن أبرز المعالم التي عليكم زيارتها ساحة تبليسي القديمة حيت تنتشر المتاجر والمطاعم والمقاهي، و حمامات “أباناتوبني”، وهي إحدى أهم معالم جورجيا والتي يقصدها السياح من كل أنحاء العالم. تشتهر هذه الحمامات بمياهها الساخنة الكبريتية النابعة من جوف الأرض منذ أكثر من 700 عام، وبخصائص هذه المياه العلاجية. وأما المعلم الثاني فهي كنيسة جفاري التاريخية، والمصنّفة ضمن مواقع التراث العالمي بحسب اليونسكو. هذا إلى جانب شواطئها الرملية وغاباتها الخضراء.
بإمكان حملة الإقامة الإماراتية سارية المفعول دخول جورجيا لمدة لا تزيد عن 90 يوماً دون تأشيرة مسبقة.
المزيد من التفاصيل حول رحلتنا بالضغط هنا.
أرمينيا
تلقب أرمينيا بلؤلؤة القوقاز حيث تحظى بطبيعة خلابة، بمشاهد الجبال والبراكين والمحميات الطبيعية.
من أبرز معالمها الأثرية المسجد الأزرق الذي يعود الى الحقبة العثمانية، ومدرجات “كاسكاد” التي تضم مشاهد الفنون المعاصرة والمنحوتات ولوحات الشارع.
لا يمكن زيارة أرمينيا دون أن تمتع ناظريك بمشاهدة جبل “ارارات” التي تقع على الحدود مع تركيا، ويصل ارتفاع قمة الجبل الى 5000 متر، كان هذا الجبل فوهة بركانية في الزمن الماضي أما اليوم فتغطيه الثلوج في مشهد ساحر وتحيط به بحيرة ومعالم أثرية من العصور الوسطى .
يريفان عاصمة البلاد ومن أهم مناطق السياحة فيها تلقب بالمدينة الوردية نظراً لمبانيها الملونة باللون الوردي وتتمتع بتاريخ عريق حيث أنشئت في العصر الروماني. ويمكن في يريفان الاستمتاع بزيارة ساحة الجمهورية حيث متاجر الهدايا والمقاهي والمطاعم والنوافير.
يتجلى جمال طبيعية في بحيرة “سيفان” التي في وسط الجبال، ومن المعالم الخلابة الينابيع الساخنة من “أرزني” و”جيرموك”، وغابات ديليجان، والكهوف والمنحدرات الجنوبية الشرقية.
بإمكان حملة الإقامة الإماراتية سارية المفعول الحصول على التأشيرة بمجرد الوصول إلى أرمينيا لمدة تصل إلى 120 يوماً.
أذربيجان
يعد الجمال الطبيعي لأذربيجان من الأمور الجذابة للسياحة فهي متألقة بقمم جبال القوقاز المهيبة والشواطئ الهادئة لبحر قزوين، وتعد وجهة مميزة لعشاق الطبيعة والمغامرة، حيث يمكن للمسافرين الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة أو الاسترخاء على الشواطئ البكر، أو استكشاف المتنزهات الوطنية والاستمتاع بمشاهد البراكين الطينية.
من أبرز المدن السياحية فيها العاصمة “باكو” التي تجسد تاريخ وحضارة أذربيجان والتي تعد مزيج من المعالم الحديثة والأثرية والتاريخية لتبهر بذلك السياح بوجهها العصري وروحها التاريخية العريقة.
تتميز باكو بموقعها الاستراتيجي على ساحل بحر قزوين ما يجعل مناخها معتدلاً ويصاحبه نسيم بحر قزوين العليل.
الكثير من السياح يقصدون هذه المدينة الساحرة من أجل الاستمتاع بالأجواء الشاطئية فيها، حيث توفر “باكو” شواطئ ساحرة مثل شاطئ شيخوف، شاطئ مامبو وغيرها حيث يمكن للسياح ممارسة العديد من النشطات المائية الممتعة
بإمكان حملة الإقامة الإماراتية سارية المفعول الحصول على تأشيرة عند وصولهم لمدة لا تزيد على 30 يوم.
الجبل الأسود
إنها أجمل دول البلقان، فهي تحيط بها الجبال والوديان والبحار والأنهار والسواحل من كل ناحية، تتميز بشواطئها الخلابة التي تزدان بشجر النخيل وترسم جبالها الخضراء لوحة فنية ساحرة.
وبالرغم من مقومات الطبيعة الخلابة فيها إلا أنها تشتهر برخص أسعارها مما يجعلها وجهة سياحية رائعة للميزانيات المنخفضة.
تتميز جمهورية الجبل الأسود بموقعها الفريد والساحر في جنوب أوروبا على ساحل البحر الأدرياتيكي، ومن أبرز المناطق السياحية فيها مدينة “كوتور”، والتي تتميز بمناظر طبيعية ساحرة تشبه كثيراً السياحة في إيطاليا، تتمتع المدينة بإطلالة جذابة على خليج “كوتور” الساحر، هذا الخليج المدرج على لائحة اليونيسكو للمواقع التراثية العالمية والذي يُعدّ أكبر ميناء طبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط.
هذا إلى جانب أنها تحتضن العديد من المعالم الأثرية مثل قلعة “سان جيوفاني” وعدد من الكنائس والكاتدرائيات والساحات التاريخية والقصور.
وتقع المدينة بالقرب من كهوف سلاسل الجبل الأسود لذلك يقصدها الكثير من السياح في جولات لاستكشاف هذه الكهوف والتخييم في الجبال أو التجول بالقوارب في نهر “تارا”.
بإمكان حملة الإقامة الإماراتية سارية المفعول دخول جمهورية الجبل الأسود لمدة لا تزيد على 90 يوماً دون تأشيرة مسبقة.
ألبانيا
وبالحديث عن دول البلقان، لم ننسى ألبانيا التي تتمتع بتاريخ عريق وثقافة ثرية. ومن أجمل المدن السياحية فيها مدينة “تيرانا”، التي تتمتع بطبيعة ساحرة وإطلالات خلابة.
سيتمتع زائريها بركوب التلفريك والذي سيأخذكم في رحلة لا تنسى تعلقكم بين المناظر الطبيعية الخلابة التي يعجز الكلام عن وصفها.
تحتضن ألبانيا المساجد، والكنائس، والمتاحف التي يغلب عليها الطراز العثماني الرائع، علاوةً على أشهر ميادينها وهو ميدان “إسكندر بك”، والذي تم تسميته على اسم البطل الوطني الألباني إسكندر بك، حيث يتوسط الميدان تمثال له.
يحتضن هذا الميدان العديد من المباني مثل فندق تيرانا الدولي، وقصر الثقافة، والأوبرا الوطنية، والمكتبة الوطنية، ومسجد “أدهم باي”، وبرج الساعة وغيرها الكثير.
أما مدينة بيرات المُدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، فهي تتميز باحتفاظها على شكلها ومعمارها النادر، والتي تُعد من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم، حيث تضم بعض الآثار التي يرجع تاريخها إلى القرن 4 قبل الميلاد، كما تضم قلعة بيرات الرائعة التي تقع فوق هضبة عالية مُطلة على نهر أُسوم مما يتيح إطلالة بانورامية على أرجاء هذه المدينة الساحرة.
بإمكان حملة الإقامة الإماراتية سارية المفعول دخول ألبانيا لمدة لا تزيد عن 90 يوماً دون تأشيرة مسبقة. يُشترط على المسافر أن يكون قد أمضى عشر سنوات على الأقل من الإقامة في الإمارات، ولديه تصريح إقامة ساري المفعول لمدة عام واحد على الأقل عند الوصول إلى ألبانيا.
أوزبكستان
تعد أوزباكستان جوهرة آسيا الوسطى، فالسفر إليها أشبه برحلة إلى التاريخ المدهش الزاخر بالعلوم والمعارف، وفنون العمارة الفريدة.
تضم جمهورية أوزبكستان أقاليم لها حكم ذاتي يبلغ عددها تسعة أقاليم، منها بخاري وسمرقند وطشقند وخوارزم، وسميت هذه المناطق على أسماء علماء أثّروا على التراث الإسلامي بجهدهم، كان منهم: الإمام البخاري والخوارزمي وغيرهم العديد من أعلام التراث الإسلامي.
ومن أبرز المعالم السياحية فيها مجمع “ريجستان”، وقبر”تامرلان” في ضريح غوري الأمير، وضريح “شاه زندا” ومرصد “أولوغبيك” ومسجد “بيبي خانوم”. ولا يمكننا أن نغفل عن جمال طبيعتها الخلابة، والصحاري المنتشرة فيها مثل في صحراء “كيزيلكوم”، والتي تعتبر من أكثر التجارب إثارة على الإطلاق حيث تشاهد الكثبان الرملية في مكان يتسم بالهدوء، وفيها أيضاً سيقضي المرء وقت ممتع في المخيمات للاستمتاع بالمأكولات اللذيذة والموسيقى الشعبية.
يمكنكم أيضاً زيارة المتاحف المميزة مثل متحف الدولة للفنون الجميلة، وتتميز أيضاً بالحدائق والمنتزهات الرائعة كحديقة “فيدوليار” والعديد من المساجد الأثرية وغيرها العديد من المعالم السياحية التي تبهر كل من يزورها.
يفتخر المطبخ الأوزبكي بالمواقد المصنوعة من الطين أو الطوب، ومن داخله تفوح رائحة معجنات السمبوسك اللذيذة والتي تُحشى باللحم الضأن أو القرع أو البطاطا.
بإمكان حملة الإقامة الإماراتية سارية المفعول دخول جمهورية أوزباكستان لمدة لا تزيد عن 30 يوماً دون تأشيرة مسبقة.
إندونيسيا
جوهرة خفية في جنوب شرق آسيا، تتميز بطبيعتها الخلابة، وجزرها المذهلة، والحياة البرية المبهرة، من أبرز معالمها السياحية جزيرة بالي والتي تجذب آلاف السياح كونها تعتبر واحدة من أجمل جزر اندونيسيا حيث أنها محاطة بالبحر الأزرق السماوي والشواطئ الذهبية، وتعتبر جنة لمحبي ركوب الأمواج.
إلى جانب البحر والرمال، تتمتع بالي بالعديد من المعالم السياحية الأخرى التي يمكن الاستمتاع بها مثل المعابد والمتاحف والكهوف وكذلك الشلالات والأسواق.
يقع في بالي بلدة صغيرة تسمى “أوبود”، واقعة في قلب الغابات الاستوائية الكثيفة، سيستمتع الزوار بجوّها اللطيف وعروضها الترفيهية، وخيارات التسوّق المتنوعة التي توفرها، والأجمل من ذلك كلّه كان التجارب المذاقية الفريدة التي تقدمها “أوبود”.
بإمكان حملة الإقامة الإماراتية سارية المفعول الحصول على تأشيرة عند الوصول إلى إندونيسيا لمدة لا تزيد عن 30 يوماً باستثناء بعض مواطني هذه الدول مثل “الكاميرون”، “كوت ديفوار”، “غانا”، “هونج كونج”، “كوسوفو”، “نيجيريا”، كوريا الشمالية، “تايوان”، وسوريا.
المزيد من التفاصيل حول رحلتنا بالضغط هنا.
نيبال
تجتذب نيبال التي تقع في جبال الهيمالايا المسافرين بطبيعتها الخلابة التي تتميز بالمروج الخضراء والسلاسل الجبلية ذات الوديان الوعرة فهي وجهة مثالية لعشاق تسلق الجبال وخاصة جبل افرست.
تضم البلاد العديد من المعابد البوذية والهندوسية الجميلة، والمواقع التراثية المدرجة على قائمة يونسكو للتراث العالمي. وأهم تلك المواقع ساحة Patan Durbar Square. ولا بد من زيارة الحدائق الملكية المحيطة بالميدان والقصر الملكي، إضافة إلى زيارة أسواق الشوارع حول ميدان “دوربار.
ولكن هذا ليس كل ما تقدّمه نيبال، بل سيستمتع المسافرون بالهدوء والسكينة في المحطات الجبلية مثل “ناغاركوت” و”بون” و”بوخارا”.
ولا تفوتوا زيارة العاصمة “كاتماندو”، وهي تعتبر بوابة نيبال، واحدة من المدن المميزة بمعالمها السياحية المتنوعة، وقد تشكلت هذه المدينة حول وادٍ كبير ومليء بالكثير من المواقع التاريخية والمعابد الدينية.
بإمكان حملة الإقامة الإماراتية سارية المفعول الحصول على تأشيرة عند الوصول إلى نيبال.